سونا/ قال المشير عمر البشير رئيس الجمهورية ان عهد الاعتقالات السياسية قد ولى بلا رجعه وانه لاقصاء سياسى لاحد وقال البشير فى رده على اسئلة الاعلاميين المشاركين فى الملتقى الثانى للاعلاميين العاملين بالخارج مساء أمس ببيت الضيافة ان الاختلاف امر طبيعى ولكن يجب ان لا يتأذى منه الوطن والمواطن مشيرا الى ان السودانيين يفتقرون الى ادب الخلاف.
واضاف ان الحرية فى ظل غياب القوانين تصبح فوضى واكد البشير حرص المؤتمر الوطنى على التواصل والحوار مع كافة القوى السياسية واستعرض البشير التحديات التى تواجه السودان مشيرا الى ان قضية الجنائية الدولية هى قضية سياسية الهدف منها النيل من وحده السودان وترابه وامنه واستقراره منوها الى وقوف الشعب السودانى ضد ادعاءات المحكمة وانتقد البشير سلوك حزب المؤتمر الشعبى مبينا ان رئيس الحزب الدكتور حسن الترابى ما زال يرسل كوادر الحزب الى الالتحاق بحركة العدل والمساواة نافيا ادعاء الترابى بقدرته على حل مشكة دارفور مع فصيل خليل مشيرا الى التنمية التى تشهدها ولايات دارفور حاليا معربا عن امله فى ان تتحقق الوحدة بين الشمال والجنوب ودعا البشير الى اهمية عودة الكفاءات والكوادر السودانية بالخارج الى ارض الوطن مشيرا الى ان السودان قد اصبح حاليا قبلة لاستقبال العديد من الوفود.
وحول دور الاعلام الخارجى والاعلام بصورة عامة اكد البشير الدور الكبير للاعلام داخليا وخارجيا مشيرا الى ان الاعلام اصبح صناعة ويحتاج الى دعم وامكانيات ضخمة وقال ان الاعلاميين السودانيين بالخارج لديهم دور كبير تجاه وطنهم لعكس الحقائق والاوضاع التى يشهدها السودان حاليا مؤمنا قيام لجنة استشارية اعلامية تضم الاعلاميين بالخارج للاستفادة منهم واستعرض البشير التطورات شهدها السودان فى كافة المجالات الاقتصادية والسياسية، وقال البشير ان الدولة اوفت بكامل التزاماتها تجاه المناصير المتأثرين بقيام سد مروى مبينا ان قضية بعض ابناء المناصير لم تكن فى قيمة التعويض او كيفيته فى توقييت الانتقال التى تم تجهيزها موضحا فى هذا الصدد ان تعويض المتأثرين وصل الى مائة الف فدان.
وحول التامين الصحى والعلاج اوضح البشيران ميزانية العلاج المجانىهى اكبر ميزانية تقدمها الدولة تجاه مواطنيها اذ تبلغ 140 مليار جينه كما تناول البشير سعى الدولة لادخال التوربيين من سد مروى لانتاج الكهرباء وتطرق البشير الى ما يشهدة العالم حاليا من قبل دول البغى والعدوان مشيرا الى ما يجرى فى العراق وفلسطين وافغانستان.