Home Page > العربية

رئيس الوزراء القطري: اجتماع وزراء الخارجية العرب بحث ثلاث قضايا عربية رئيسية

الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى وزير خارجية قطر

Article by:

Sun, 29 Mar 2009 12:40:00



أكد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل  ثانى وزير خارجية قطر إن اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد أمس (السبت) تحضيرا للقمة بحث ثلاث قضايا رئيسية مهمة، هي القضية  الفلسطينية ومسيرة السلام، وموضوع السودان، والوضع العربي الراهن  وكيفية استمرار تنقية الأجواء العربية. 

 

 وقال الشيخ حمد في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة  العربية عمرو موسى في ختام الاجتماع حول وجود خلاف عربي بشأن موضوع  السودان "لم يكن هناك أى خلاف بل توافق واضح فى التعامل، هناك وقوف  عربي واضح مع السودان لأنها قضية تمس الأمن القومي العربي". 

 

ونفى صحة ما تردد عن وجود غضب سوداني من المناقشات العربية خلال  الاجتماع ومغادرة وزير الخارجية السوداني الدوحة بسبب ذلك، موضحا "لم يكن هناك غضب سودانى، كان هناك شرح للموقف من قبل السودان، والجميع  يقدم اجتهادات وأفكار". 

 

 وأضاف "لا اعتقد أن وزير خارجية السودان غادر بسبب غضب، هذا غير  صحيح، لكنه قد يكون غادر على أساس أنه سيأتى مع الوفد (السوداني)،  لأن أغلب الوزراء يغادرون اليوم حتى يأتوا مع رؤسائهم ويضعوهم فى  الصورة .. لا اعتقد أن هناك مشكلة". 

 

وبشأن ما تردد حول مطالبة السودان بعقد قمة عربية طارئة فى  الخرطوم لدعم الرئيس عمر البشير، قال وزير خارجية قطر "موضوع القمة  بحث، وهناك اتفاق عربي سيصدر في البيان، تكثيف الزيارات لرؤساء الدول للسودان والمسئولين العرب بشكل كبير، وأعتقد أن هناك رؤساء كثيرين  ملتزمون بالذهاب إلى السودان فى القريب العاجل، هذا ما فهمته من بعض  الوفود".  

 

وعن حضور الرئيس البشير قال "ذهبت للسودان وكررت الدعوة ونرحب به في قطر وبالجميع".  وردا على سؤال حول عدم مشاركة الرئيس المصري حسني مبارك في قمة  الدوحة، قال الشيخ حمد "كنا نتمنى حضور الرئيس مبارك الى القمة..ونحن نحترم قرار مصر في مستوي التمثيل الذي تقرره ، ومما لا شك فيه أن  حضور الرئيس مبارك كان سيساهم بأفكار نيرة فى حل القضايا العربية  الشائكة المزمنة".  

 

 وتابع "لا أستطيع القول أنها علاقات ممتازة لكن جذور العلاقات  بين البلدين قوية ومصر دولة كبيرة نحترمها ونقدرها، كما أن هناك  جسورا لعلاقات أخوية تربطنا بها". 

 

 من جانبه، قال الأمين العام للجامعة العربية ردا على سؤال بشأن  غضبه وقرب استقالته من منصبه بسبب الخلافات العربية - العربية إبان  العدوان الاسرائيلى على غزة إن "فترة الاعتداء الاسرائيلى على قطاع  غزة أدت إلى الكثير من التوتر في العلاقات العربية واضطراب الجو  السياسي في المنطقة، وتضارب القرارات بطريقة كانت مفاجئة وغير مسبوقة، رأيت أن هناك فشلا كبيرا للعمل العربي، وهذا الأمر أغضبني وكنت على  وشك الانفجار". 

 

 وأضاف "أنه بعد أن طرح العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد  العزيز مبادرة مصالحة عربية تغير الجو من الاضطراب المطلق واليأس إلى الأمل، وهذا جعلني أعود واساهم في اتصالات وزيارات من أجل التوصل  لعملية المصالحة، وأرجو أن ننجح في هذا". 

 

 وأوضح موسي أن أجواء الحديث في اجتماع وزراء الخارجية العرب  التشاوري في الدوحة، تسمح بالبناء والتحرك نحو تحقيق المصالحة  العربية، التي قد تأخذ بعض الوقت، مشددا على ضرورة تجاوب الجميع  والمساهمة في التوصل إلى المصالحة.

 

 

 أخبار أخري