أعلنت البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي الي دارفور (يوناميد) ان نائب رئيس الجمهورية علي عثمان طه، وزعيم الفصيل المتمرد الوحيد في دارفور الذي وقع علي اتفاق السلام في 2006 تعهدا أمس بالتعاون في تطبيق هذا الاتفاق.
واعلنت يوناميد في بيان ان طه وميناوي اكدا علي التزامهما التعاون في التطبيق الكامل لاتفاق السلام. من ناحيتها نقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية عن طه قوله ان اجتماعه بميناوي شكل فرصة لازالة ما علق بالنفوس من شكوك ومحاذير مؤكدا ان صناعة السلام تحتاج الي الصبر.
من جانبه اكد وزير الخارجية السوداني دينق الور أن اللجنة الوزارية برئاسة دولة قطر يمكنها ان تساعد في دفع العلاقات بين الخرطوم وانجمينا وعودتها إلي طبيعتها كما ان فرنسا باعتبار علاقتها التاريخية مع تشاد يمكنها ان تساعد في هذه الجهود مؤكداً ترحيب السودان بأي دور لفرنسا لتحسين العلاقات السودانية التشادية.
وفي باريس افاد مصدر في قصر الاليزيه الجمعة كما ذكرت صحيفة الراية القطرية ان فرنسا لا تعارض تعليق اجراءات محتملة للمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير بشأن الوضع في اقليم دارفور، شرط ان تخطو الخرطوم خطوة.واعلن المصدر ان ما نامله هو تحريك عملية سلام مجددا عبر الحوار.