جدد الرئيس عمر البشير امس رفضه تسليم أي مواطن سوداني إلى محكمة الجنائية الدولية ، مؤكدًا أنه حقق السلام في جنوب السودان وأوقف أطول حرب في تاريخ البلاد. وقال البشير في مؤتمر صحفي عقده على هامش القمة التركية الأفريقية في أسطنبول، لقد رفضنا أن يحاكم أي مواطن خارج السودان لأننا لسنا أعضاء في المحكمة الدولية ونحن دولة قائمة بمؤسساتها ،مشيرًا إلى ان السودان لدية قضاء مستقل قادر له سمعه إقليمية ودولية .
وأوضح رئيس الجمهورية إن آخر محاولات تعطيل السلام ومسار الديمقراطية كانت محاولة استخدام العدالة الدولية بتوجيه الاتهامات لأفراد سودانيين ومحاولة محاكمتهم أمام المحكمة الجنائية الدولية وهو ما يعد محاولات لتشجيع الحركات الرافضة للسلام لأن تستمر في أعمال التخريب. وشدد الرئيس على أن للمواطن في الجنوب الحق في تقرير المصير للاختيار بين سودان واحد أو دولة منفصلة .
وأضاف البشير أن هناك مشكلة في دارفور لوجود بعض العناصر المتمردة والتي كانت تلاقي الدعم من بعض القوى الخارجية ، قائلا على الرغم من توقيع اتفاق سلام بحضور العديد من الدول الأوربية ، إلا ان العناصر الرافضة للسلام وجدت الدعم السياسي والمادي للاستمرار في القتال.
وتابع البشير لقد استمرينا في الحوار وكانت آخر جولاتنا برعاية من الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة على الرغم من عدم حضور الحركات الرئيسية في دارفور. ومضى بالقول لقد اطلقنا مبادرة أهل السودان لتحقيق السلام بمشاركة القوي السياسية ودعينا الرافضين والذين يحملون السلاح للانضمام لهذه المباردة.