بدأ الجيش السوداني والجيش الشعبي لتحرير السودان سحب عناصرهما من منطقة أبيي بموجب اتفاق الطرفين الذي جري التوقيع عليه أخيرا. وتوقع مسؤولون من الجانبين أن تستكمل عملية الانسحاب خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
وقال اللواء عبدالرحمن محمدين المتحدث باسم مجلس الدفاع المشترك من جانب القوات المسلحة بدأنا سحب بعض قواتنا ومجلس الدفاع المشترك هو الجهاز الذي أنشيء بموجب الاتفاق لضمان التعاون بين جيشي الشمال والجنوب.
وارجع محمدين تأخر انسحاب القوات المسلحة إلى أنها كانت تنتظر نشر الشرطة وأن تتولى إدارة مؤقتة مقاليد الأمور قبل رحيل تلك القوات بالكامل.
وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان قال يوم الخميس الماضي انه استكمل تقريبا انسحابه. وقال رئيس عملياته بيانق دينق خلال أقل من ثلاثة أيام سننهي إعادة الانتشار. وارجع عدم إيفاء الجيش الشعبي بالمهلة المحددة للانسحاب لافتقارهم إلى وسائل نقل المعدات الثقيلة.
من جهته قال ممثل الأمم المتحدة في السودان أشرق قاضي إن اتفاق أبيي يعد انجازا كبيرا حققه الطرفان مناديا بتنفيذ الاتفاق بصورة كاملة لتمكين النازحين من العودة الي المنطقة في امن وسلام.
وحذر قاضي في تصريح من أن أي تعثر للاتفاق ستكون عواقبه وخيمة علي اتفاقية السلام الشامل ورأى انه بإمكان الطرفين تحقيق النجاح في تنفيذ خارطة طريق أبيي التي ستمهد السبيل لإنجاح بروتكول المنطقة ومن ثم اتفاقية نيفاشا للسلام.