رحب مجلس الأمن الدولي أمس بتوقيع اتفاق بين الحكومة السودانية وجنوب السودان في منطقة آبيي وطلب إرسال عناصر من قوة الأمم المتحدة للسلام إلى المنطقة.
وجاء في الإعلان الذي تلاه سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد الذي يرأس المجلس للشهر الحالي أن المجلس يرحب بتبني خطة الاتفاق في الثامن من حزيران الجاري من أجل عودة المهجرين وتطبيق البروتوكول المتعلق بآبيي، مؤكداً أن التسوية السياسية للوضع في آبيي تنطوي على أهمية كبيرة من أجل التطبيق الفعلي لاتفاق السلام الشامل، ومن أجل السلام في جنوب السودان.
وطلب المجلس من مهمة الأمم المتحدة في السودان إرسال عناصر من قوة حفظ السلام إلى آبيي وضواحيها للمساعدة في خفض التوتر ومنع تفاقم النزاع في إطار المساعدة التي تقدمها لتطبيق اتفاق السلام الشامل.
وكان اتفاق السلام الشامل الذي وقع في عام 2005 أنهى حرباً أهلية استمرت 21 عاماً في الجنوب بين الجيش والمتمردين الجنوبيين وينص على تحديد مصير منطقة آبيي في استفتاء يجري في عام 2011.