سونا/ تبدأ بالعاصمة البريطانية لندن فى الثامن والعشرين من ابريل الجاري المباحثات المشتركة بين السودان وبريطانيا بهدف اخراج علاقات البلدين من حالة الفتور التي لاذمتها خلال الاعوام الاخيرة. وكشف د. مصطفي عثمان اسماعيل مستشار السيد رئيس الجمهورية امين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني الذي التقي السفيرة البريطانية بالخرطوم بمكتبه بالمركز العام للحزب صباح أمس عن تلقي السودان لاخطار رسمي من الحكومة البريطانية لاجراء هذه المفاوضات معربا عن امله في ان تسهم هذه المفاوضات ونظيرتها التي بدأت بروما مع الإدارة الامريكية في تطبيع علاقات السودان مع هاتين الدولتين او علي الاقل اعادة الاوضاع الطبيعة في العلاقات بين الدول التي تقوم علي الاحترام المتبادل.
وابان د. مصطفي عثمان ان لقائه مع السفيرة البريطانية تطرق للموضوعات التي يستم طرحها خلال مباحثات البلدين التي يقودها بجانبه السيد دينق الور وزير الخارجية والتي تشمل علي التركيز علي سبل اخراج العلاقات الثنائية من حالة الفتور بجانب بحث قضايا دارفور وسير تنفيذ اتفاق السلام الشامل مؤكدا ان هذه الجولة اذا ما كتب لها النجاح يتضع الخطوط الاولي لعودة العلاقات لطبيعتها بين البلدين باعادة فتح ما اغلق من ملفات.
واشار مستشار رئيس الجمهورية الي ان بريطانيا يمكن ان يكون لها دور ايجابي في المعالجات الجارية لقضية دارفور بجانب دورها الرئيس في متابعة انفاذ اتفاق السلام الشامل باعتبارها تتولي رئاسة لجنة المتابعة والتقييم وانها احد ا لشركاء الاربعة الذين وقعوا علي الاتفاق.
واشار د.مصطفي ان مباحثات لندن تشمل كذلك بحث قضايا السودان في المؤسسات الدولية مثل منظمة التجارة العالمية وديون السودان في هذه المؤسسات وعبر مستشار السيد رئيس الجمهورية عن امله في ان تخرج جولة الحوار القادمة بين الخرطوم ولندن بورقة تمثل خارطة طريق لكيفية مواصلة الحوار وان يحل الحوار كلغة سائدة بدل المناكفة والمواجهة في المؤسسات الدولية والاقليمية وعلي مستوي العلاقات الثنائية.