اعلن المستشار السياسي للرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل أمس ان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى سيزور السودان قريبا لوضع حجر الأساس لعدد من القرى التى تسهم فيها الجامعة لايواء النازحين في دارفور.
وقال في تصريح الى الصحافيين عقب جلسة مباحثات عقدها مع موسى ان بناء هذه القرى يعد مساهمة كبيرة من الجامعة العربية للمساعدة في حل مشكلة دارفور مضيفا ان الجامعة تقوم بدور انساني وسياسي كبير لحل مشكلة دارفور من خلال التعاون مع الاتحاد الافريقي. وأوضح ان الجامعة العربية فتحت لها مكتبا في الخرطوم وعينت السفير صلاح حليمة مبعوثا لها في السودان.
وأضاف ان الأوضاع في دارفور تسير نحو الأحسن وأنه أكد للأمين العام للجامعة "حرص حكومة السودان على علاقات طيبة وحسن الحوار مع تشاد".
وشدد على ان حكومة السودان ليس لديها أية أطماع في تشاد وأن السودان لا يسعى الى تغيير الحكم في تشاد مؤكدا "أن كل ما يهمنا هو علاقات طيبة وحسن جوار مع تشاد وألا يتدخل تشاد في الشؤون الداخلية للسودان".
واعترف مستشار الرئيس السوداني بوجود قلق من التطورات السلبية في منطقة (ابيي) بين شريكي اتفاق السلام في الجنوب موضحا ان "ثمة اجتماعات تعقد بين شريكي سلام الجنوب" معربا عن الامل في ان تخرج هذه الاجتماعات بنتائج تزيل التوتر الحالي الموجود في ابيي.
كما اوضح انه شرح للأمين العام للجامعة العربية تطورات الأوضاع في السودان لاسيما في الجنوب وتنفيذ اتفاق (نيفاشا) للسلام. وقال في هذا السياق انه طمأن موسى بأن اتفاق السلام "يمضى كما هو مخطط له على الرغم من وجود عقبات لكن من خلال الحوار يتم ايجاد حلول للمشكلات التي تواجه تنفيذ اتفاق السلام".
وحول الاجتماع الثلاثي الذي شارك فيه مع رئيس وزراء لبنان والأمين العام للجامعة العربية قال اسماعيل ان الاجتماع تناول بالبحث الأوضاع فى لبنان.
وأكد ان السودان يدعم وبقوة جهود الأمين العام للجامعة العربية في بيروت حيث تم تبادل بعض الأفكار والمقترحات حول لبنان وقال "ننتظر الجولة التي سيقوم بها رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري في عدد من العواصم".
وأعرب اسماعيل عن الامل في ان تتضح الأمور بعد هذه الجولات وأن يستكمل الأمين العام للجامعة العربية جهوده مجددا في لبنان